فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 5447

2-رأي ابن الجوزية مردود من فقهاء المذاهب الاسلامية عند اهل السنة لان الحديث الموضوع عادة له لحن خاص به وليس متواترا بعدة طرق وعدة الفاظ

كحديث الغدير وحديث الدار وحديث المنزلةوحديث الحوض الى غيرها الكثير الكثير

3-اما دليل العصمة للإمام من القرءان

قال تعالى:وإذ ابتلى إبراهيم ربٌه بكلمات فأتمهن,

قال اني جاعلك للناس إماما ,قال ومن ذريتي, قال لاينال عهدي الظالمين.

لابد اولا من تسائلات ؟

ما هو الهدف من الابتلاء

ما هو المراد من الكلمات

ما قصد المولى فأتمهن

ما قصد المولى اني جاعلك للناس اماما ما الامام؟

كيف تكون الامامة عهد الله

من هم الظالمين ؟

فال بعض مفسري اهل السنة ان الامامة هنا هي النبوة للخليل

اقول ان ابراهيم كان نبيا قبل الابتلاء فكيف يصح التفسير بالنبوة

وقوله تعالى مخاطبا خليله ان جاعلك للناس اماما اوضح دليل انه يتلقى الوحي بنبوته قبل الخطاب الالهي هذا بل هو استمرار

والدليل الاخر ان ابراهيم في الخطاب طلب الامامة لذريته يعني بعد ان رزقه الله اسماعيل واسحاق ومن المعلوم ان نبوة الخليل كانت قبل ذريته بعمر كبيروهذا دليل على ان الخطاب جاء في اواخر عمر الخليل ابراهيم

وعليه يجب ان تكون الامامة الممنوحة للخليل غير النبوة والا كان اشبه بتحصيل الحاصل

وعليه تفسير بعض المفسرين مردود

ومن هنا نفهم من نص الاية ان هناك ثلاث مقامات

مقام النبوة: منصب تحمل الوحي

مقام الرسالة: منصب ابلاغه الى الناس

مقام الإمامة: منصب قيادةالناس بشريعة النبي بمؤهلات الهية ممنوحة بنص الاية المتقدمة ومن هذه المؤهلات العصمة عن الخطأ

وقد اعطي نبينا محمد (ص) مقام الإمامة بقوله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم اضافة الى مقام الوحي ومقام الرسالة

وقد علمت ان هناك انبياء اعطوا مقام الوحي والرسالة دون الامامة وكانت مهمتهم صلوات الله عليهم فقط الانذار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت