وعليه هذا معتقدنا ولا نقول بالتفضيل الفضل لما فضل الله بعضهم على بعض
وقد عبر الله تعالى عن هذا المقام بالملك العظيم
(ام يحسدون الناس على ما اتهم الله من فضله, فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما) وعليه تكون الامامة حكومة الهية بواسطة الامام الممنوح للعهد وراء مقام النبوة والرسالة
ولاحظ كل اية ورد فيها ملك لنبي في القرءان الكريم تكتشف انها الولاية او الامامة لا خلاف ومنها قول يوسف (ع) رب قد اتيتني من الملك )اي ولاية محدودة على مصر ( وعلمتني من تأويل الاحاديث) ومعلوم لدى الجميع ما كان ملك يوسف (ع) ومنها ما قله تعلى في داود (ع) (واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء) (وشددنا ملكه واتيناه الحكمة وفصل الخطاب) وقال تعالى عن سليمان (وهب لي ملكا لا ينبغي ان يكون لاحد من بعدي انك انت الوهاب)
لاحظ يا عزيزي تدبير الله في اولياءه لاحظ الايات هناك ملك إذا هناك حكمة وتعليم وفصل خطاب لصاحب هذا الملك
وعليه يمتنع ان يكون صاحب الملك او الولاية الا معصوما هذا تدبير الله وليس اختيار البشر
وعليه راجع كل ايات القرءان التي تتحدث عن الامامة او الملك الممنوح من الله ستجد نفس المطلب
حتى ان الله في معرض اية ملك طالوت في سورة البقرة عندما احتج القوم انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال ) ماذا كان الجواب الالهي(قال ان الله اصفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم
وعليه لقد ثبت اعلمية علي عليه السلام وحكمته وعدم خطئه وبقرينة الروايات الشريفة عن النبي (ص)
بحقه في القيادة والخلافة وانه مع القرءان لن يفترقا ومع الحق يدور معه حيثما دار
النتيجة يا عزيزي اوضح من الشمس في رابعة النهار
بالعودة الى اية الخليل ابراهيم
من هو الظالم المقصود الذي لا ينال هذا العهد
الظلم في اللغة:هو وضع الشيء بغير موضعه