فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 5447

فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين ) (136) وإن كان لم يكذبوا وكان الامر على

ذلك فما ذنب الرافضة ؟ إذن فاتّقوا اللّه يا أئمة الاسلام ، باللّه عليكم ماذا

تقولون في خبر الغدير الذي تدّعيه الشيعة ؟

قال الائمة: أجمع علماؤنا على أنّه كذب مفترى .

قال يوحّنا: اللّه أكبر ، فهذا إمامكم ومحّدثكم أحمد بن حنبل

روى في مسنده إلى البرأ بن عازب قال: كنّا مع رسول اللّه ـ صلّى اللّه

عليه وآله وسلّم ـ في سفر فنزلنا بغدير خم (137) فنودي فينا الصلاة

جامعة وكشح لرسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ تحت شجرتين ،

وصلّى الظهر ، وأخذ بيد علي ـ عليه السلام ـ فقال: ألستم تعلمون أنّي

أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟

قالوا: بلى فأخذ بيد علي ورفعها حتى بان بياض إبطيهما وقال

لهم: من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ،

وانصر من نصره ، واخذل من خذله .

فقال له عمر بن الخطّاب: هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت

مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة .

ورواه في مسنده بطريق آخر وأسنده إلى أبي الطفيل ، ورواه

بطريق آخر وأسنده إلى زيد بن أرقم (138) ، ورواه ابن عبد ربّه في كتاب

العقد (139) ، ورواه سعيد بن وهب ، وكذا الثعالبي في تفسيره (140) وأكّد

الخبر مما رواه من تفسير ( سأل سائل ) أنّ حارث بن النعمان الفهري

أتى رسول اللّهـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ في ملا من أصحابه فقال: يا

محمد أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّك محمد رسول اللّه فقبلنا ،

وأمرتنا أن نصلّي خمسا فقبلنا منك ، وأمرتنا أن نصوم شهر رمضان

فقبلنا ، وأمرتنا أن نحجّ البيت فقبلنا ، ثمّ لم ترض حتى رفعت بضبعي

ابن عمّك ففضّلته علينا وقلت: (( من كنت مولاه فعليّ مولاه ) )فهذا شي

منك أم من اللّه ؟

فقال: واللّه الذي لا إله إلاّ هو ، إنّه أمر من اللّه تعالى ، فولّى الحارث

بن النعمان وهو يقول: اللهمّ إن كان ما يقول محمد ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ‍

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت