على رقم 147، الذي يشير إليه استيف Esteve الجنرال الصراف بالجيش، في بيان حالة أعده في الطريق من طولون إلى مالطة (1)
أي أن اللجنة في الوضع الذي عملت به في مصر تضمنت 165 عضوا.
وبمجرد تجنيدهم، كان يتم توزيع أعضاء اللجنة إلى مجموعات تنفق وتخصصاتهم ومع الخدمات التي كان الجنرال يتوقعها منهم: علماء فلك، مهندسو مساحة، كيميائيون وفزيائيون، مهندسون - ميکانيکيون، ومعمار بون، مهندسو طرق وكباري، مهندسو جغرافية، مهندسون، علماء حيوان، علماء نبات، علماء مناجم، فنانون وموسيقيون، أدباء، اقتصاديون وأخصائيو آثار، مستشرقون، قائمون على المطبعة، وأخيرا جراحون، أطباء وصيادلة. ا ولم يحدث أبدا أن قام جيش لغزو بلد واصطحب معه مثل هذه الانسيكلوبيديا الحية، إن مجمل كوادر اللجنة كان يمثل موجز ما يمكن لحضارة متقدمة أن تنتجه من
مفيد أو مثمر. لقد كانوا يمثلون جنينا، ليس لمجرد إدارة ما وإنما المدرسة حقيقية من التقدم المادي والمعنوي، إن الأسماء التي كانت تضمها هذه الكوادر والتي ذكرنا بعضا منها هي أسماء الأساتذة مشاهير قد تم اقتلاعهم، لمصاحبة بونابرت في مصر، من كل من أكاديمية العلوم، وأقسام كبرى الكليات المتخصصة، ومن إدارة مؤسسات الدولة.
وإلى جانبهم كان هناك العديد من الذين يخطون خطواتهم الأولى في حياتهم العلمية أو حتى يستعدون لها، وإذا ما تشكك البعض في أمر اختيارهم، فسرعان ما يقتنع بهذا الاختبار عند ملاحظة أن أكثرهم قد اشتهر وأن معظمهم قد وصل إلى أعلى المناصب. فمن بينهم، كم من مهندسين ارتقوا إلى القمة أو مفتشين عموميين، وأساتذة، وأعضاء مقبولين في المعهد الفرنسي أو في أكاديمية العلوم أو أكاديمية
(1) فبما بلي بيان الحال هذا وقد نشره لاجونكبير في المرجع السالف الذكر المجلد الأول صفحة 510:اعلماء وفنانون إلخ 167، 21 رياضيات، 3 فلك، 15 علماء طبيعة ومهندسو ألغام، 17 مهندسا مدنيا، 15 جغرافيا، 4 مهندسين مدنيين، و 3 طلاب مهندسين بناء، 8 رسامين، 1 انحات، 10 فنانين ميكانيكيين، 3 بارود وملح بارود، 10 آداب وسكرتارية، 15 قنصلا و مترجما فوريا، 9 مفتشي صحة، 9 محجر صحي، 22 طباعا، فنانين موسيقيين ..