الصفحة 96 من 156

مجموعة من العاملين مكونة من مساعد طباع، وثلاثة من المصححين، وثمانية عشر

من عمال الطباعة التيبوغرافيين ويقودهم المستشرق مارسيل Marcel ، خلفا للانجليس Langles الذي رفض السفر. ويقول الأمر الموجه إلى الوزير المختص: إن هذا العناد وهؤلاء الأشخاص كانوا سيتوجهون إلى الجزر الإيطالية (1) . كما تم التوجه إلى

مدرسة اللغات الشرقية وفريق المترجمين للحصول على مستشرقين ومنحدثين بالعربية، وكان أحدهم واحدا من أهم المخبرين بوزارة العلاقات الخارجية وهو فنتور دي بارادى Venture de Paradis . أما الفنانون من قبيل فيفان دينون

وكان بونابرت بود فعلا أن تضم اللجنة كافة التخصصات التي يمكنها أن تفيد في الأعمال العلمية والفنية والأدبية. بل لقد تمادى في طموحاته بأنه كان يريد من هذه اللجنة أن تقدم للجيش وللمستعمرة التي كان يزمع إنشاءها كافة الموارد التي

تلطف وتحمل الحياة. وكم تمنى أن يصطحب الشاعر ديليل، والموسيقى مجهول والمغني لوا، وبدلا من ديليل المتقدم في السن، ومبهول المحب للبقاء في المنزل، ولوا الذي خشي أن يصاب بالرشح، فقد اصطحب بونابرت کلا من بارسيفال جرايميزون، ريجيل وفيللوتو الذي كان البديل الاحتياطي للوا في الأوبرا. أما الأكاديمي ارنو الذي اضطر إلى التوقف في مالطة فقد كان يعوض ما ينقص بارسنال ليمثل مجال الآداب.

وعند اقتراب موعد الرحيل وامتلاء قوائم التجنيد اضطرت الحكومة إلى غلق القوائم، وكانت لجنة العلوم والفنون تضم أكثر من 187 عضوا من المدنيين والعسكريين (2) . إلا أن عشرين منهم لم يرحلوا، فإذا ما طرحناهم من المجموع لحصلنا

(1) راجع لاجونکيير المرجع السالف الذكر المجلد الأول، صفحة 229

(2) إن الأرقام التي نوردها تختلف عن تلك الناجمة عن القائمة المنشورة تبعا لذكريات دي فبلييه دى نبراج المذكور سلفا. وهذه القائمة تتضمن بالفعل أسماء أعضاء المجمع المصري الذي هو المؤسسة اللاحقة والتي اجتمع فيها بعض الجنرالات وكبار الموظفين التابعين للجيش. ولقد اعتمدنا في تقديراتنا على الجدول الذي أعده استبف والوارد في الهامش التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت