الصفحة 12 من 156

بسم الله الرحمن الرحيم

حملة، الملاعين الفرنسيسه - كما كان يطلق عليهم من رأوهم من أجدادنا المتقين - حملة نفاق، لها ظاهر منه الرحمة والاستنارة وباطن وحقيقة من قبله العذاب والاستعمار والكفر بالله أولا وبالإنسان ثانيا وبالقيم ثالثا.

وكتاب الأستاذة الدكتورة زينب عبدالعزيز القي الضوء على تلك الحملة وما اكتنفها من فساد وإفساد في الأرض وأنها كانت قد خططت ودبرت بليل قبل الثورة الفرنسية وأنها محض استعمار ومصالح شخصية بغض النظر عن آلاف الضحايا أو شيوع الظلم والاستغلال الذي تم، وألقت الضوء أيضا على أنها كانت محطمة للنهضة التي بزغ نورها في الشرق والتي اتخذت طريقها في البناء اللغوي الأساس لحضارة بعد النص محورها: منها تنطلق العلوم والفنون والآداب وبه يتم التقويم وعليه تقوم الخدمة وإليه يعود السلوك والنشاط، نهضة كانت سنسير سيرها السابق لها منذ قرون إلا أنها أكثر يقظة وأكثر سعيا وأشد رعبا. فابي المنافقون الفرنسيس إلا أن يقتلوا تلامذة النهضة ويسحقوها.

وفي هذا الكتاب الوثائقي سترى المقالات التي كتبتها المؤلفة تعالج سياسة نابليون إزاء المصريين والإسلام وتترجم أيضا مجموعة من أهم الوثائق الكاشفة اللحملة وأهدافها بل ونفاقها والتستر منذ البداية بظواهر كاذبة والنص على الأهداف الحقيقية في التقارير السرية ... نفاق عميق مدبر:

(( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين» [آل عمران: 54] .

(( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) )] البقرة: 9]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت