الصفحة 14 من 156

ومهما تكن عند امريء من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

(( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ) [البقرة: 72] .

ففي فصل السياسة الإسلامية لبونابرت ينهون على التقرب من المسلمين والمصريين، ثم ترد النصوص الواضحة أن ذلك إنما كان للخداع حتى لا يقف أحد في طريقه.

وترجمت المؤلفة تقارير مجالون ودي توط وسان دييه وغيرها من الوثائق التي تشهد بالحقائق وإن طال الزمان - هل من يدعو إلى الاحتفال بالحملة الآثمة جاهل؟ أو مغرض؟ أو يتكلم بلساننا وقلبه معلق بباريس لغرض أو لآخر؟ أو فقد حسه الوطني والانتماء والهوية باعتبارها ضلالات الماضي؟

النترك الإجابة للقارئ الكريم، وللوثائق تشهد وتصرخ بالحقائق، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

دكتور على جمعة محمد

أستاذ أصول الفقة بالأزهر الشريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت