الصفحة 92 من 156

مغامرات حياته، ولم يقبل السفر إلا بعد أن اسنشف سر الحملة، ووجدها فرصة طيبة الکي بنحقق بنفسه حول النتائج التي توصل إليها في بحث كان قد نشره عام 1793 حول تکوين دلتا النيل (1) . أما برتوليه، فكان قد ذهب إلى حديقة النباتات للبحث عن علماء طبيعة فتحدث إلى اثنين من أصغر الأساتذة سناهما كوفييه Cuvier وچوفروا سانت هيلير Geoffroy Saint- Hillaire

قائلا: تعاليا معنا، مونج وأنا سنكون رفاقكما وبونابرت سيكون قائدنا (2) . ولم يتمكن كوفييه من اللحاق بهم معتذرا بينما وافق جوفروا سانت هيلير.

ومنذ السادس من جرمينال (29 مارس) ، كان بونابرت بنولي کافة المهام العسكرية والمدنية في آن واحد فطلب من وزير الداخلية أن بعد له عددا من الأخصائيين، الذين كان يعلم موافقتهم أو يفترضها، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للسفر لاتجاهات عابرة مختلفة، بعضهم إلى مدينة بوردو، والبعض الآخر إلى فلمينج وكانوا كالآتي: المواطنان دانجوس Dangos ولاشابيل Lachapelle فلكيان، كوستاز Costaz، فورييه، مونج ومولار Mollare مهندسو مساحة، كونتبه Conte رئيس لواء مراقبي المناطيد، ثوان Thouin، جوفروا سانت هيلير، دليل، علماء طبيعة، دولومبو، عالم مناجم، برتوليه، کيمائي، دوبوي Dupuis، خبير آثار، إسنار Isnard لوبير Lepere، جرانييان Gratien لوبير، لانکريه، لوففر مهندسو طرق وكبارى، والمستشرق شيزي Chezy والمترجم بانهوزين Panhuzen (3) .

وهذه القائمة المبدئية قد خضعت إلى بعض التعديلات والإضافات من قبل وزير الداخلية بالتنسيق بلا شك مع بونابرت، وفي 13 جرمينال (2 أبريل) قام هذا الوزير، السيد لينورنبر Letourneur، بتقديم أسماء العلماء الذين وقع عليهم الاختبار من

(1) راجع اذکريات دي ديجينيت،.

(2) راجع ابنيين جوفروا سانت هيلير، (خطابات مكتوبة من مصر) ، ناشرها م. هامي، هاشيت باريس 1901.

(3) راجع لاجونكير، المرجع السابق الذكر، المجلد الأول، صفحة 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت