في كل ليلة نقطع نحو ثلاثين رأسا أكثرها لزعماء الثورة. وفي اعتقادي أن هذا درسا نافعا، (من مراسلات نابليون إلى رينبيه) .
و سيق المسجونون إلى القلعة وكنت أتولى في مساء كل يوم كتابة الأوامر القاضية بإعدام مائتي عشر سجينا كل ليلة، وكانت جثث القتلى توضع في زكائب وتغرق في النيل. واستمر ذلك ليالي عديدة، ومنهم كثير من النساء ممن نفذ فيهن أحكام الإعدام الليلية، (مذکرات بوريين سكرتير نابليون الخاص) .
اخف دافر إلى المكان وفي أول مايوننل 2000 من الفلاحين المسلمين في بني سويف، وكانت خسائر الفرنسيين ثمانية رجال، وهو عمل مجيد بلا ريب، (الاجونكير، أحد قادة الحملة) .
وفي دفاتر الميجور ديتروا البيان التالي عن مجزرة يافا في مارس 1799:
-في 7 مارس مات أثناء الهجوم أكثر من 200 ترکي
-في 8 مارس رمي بالرصاص 800 ترکي
-وفي 9 مارس رمي بالرصاص 900 ترکي
-وفي 10 مارس رمى بالرصاص 1040 ترکي
-الجملة 4441 ترکي (1)
اللهم لا تعليق على الاستخفاف حني في تدوين مجازرهم - وأن كنا نود توضيح آن عبارة، ترکي، كانت سائدة في اللغة الفرنسية إشارة إلى المسلم أيا كان بلده الأمر الذي يكشف إلى أي مدى كانت رهبنهم من الإسلام فتركيا هي التي كانت تحتل السيادة في أوروبا.
وكتب المواطن بيروس إلى أمه عن مجزرة يافا قائلا: و إن قيام الجنود الخانقين، بعد اقتحام المدينة والإستيلاء عليها عنوة باعمال
(1) الأرقام الواردة بالكشف سليمة ومن الواضح أن سيادة المبجور قد أضاف ارقام ضحايا کشف آخر لجملة من تم قتلهم.