الصفحة 48 من 156

المسيحيين ضد الكفرة المسلمين وبحث كافة ملوك الكاثوليك لإشعال حرب صليبية

جديدة ضد الأتراك. وقام الأب کوبان بالإشارة إلى نقاط الضعف في البلاد وعدم مقدرة المصريين على الدفاع عنه، (رحالة و كتاب فرنسيين في مصر) .

وكان الوجود الفرنسي قد بدأ يخبو في منتصف القرن الثامن عشر، ووفقا التقرير الأب دي بينو الم بعد بالقاهرة من الفرنسيين عام 1777 سوى عشرين شخصا

رسم بابل ولم يكن هناك منذ عامين أي قنصل بها، (رحلة من إيطاليا إلى مصر وجبل لبنان وفلسطين والأراضي المقدسة طبع عام 1787) ، الأمر الذي دفع فرنسا إلى تعيين مستشرق في وظيفة قنصل عام لها بالإسكندرية عام 1793، هو شارل ماجللون. ويقول عنه جان ماري کاريه: «إنه من المستشرقين الضالعين ويمثل طليعة أولئك المراقبين الجسورين ... وقد سافر في مطلع عام 1797 لتقديم تقريره للحكومة حاثا إياها على التدخل العسكري في مصر» .

وقد قام جياردو بنشر هذا التقرير في مجلته المعنونة «ريفو ديجيبت، (مجلة مصر) عدد سبتمر 1896، كما كتب عنه ج. جيمار في مجلة «تاريخ المستعمرات، تحت عنوان: (مستشرقو جيش الشرق، في العدد رقم 1 عام 1928.

ومن أهم رجال السلك الدبلوماسي الفرنسي آنذاك السيد لومير، قنصل فرنسا في طرابلس والذي كان أول من اقترح على حكومته بضرورة إرسال بعثة أثرية إلى مصر لكثرة ما بها من خيرات ومخطوطات وآثار يمكن نقلها إلى فرنسا ... وتم تنفيذ هذا الإقتراح بإرسال حملة نابليون، (جان ماري کاريه، المرجع السابق) .

• الأستعمار:

وعبارة: (استعمار مصر) ليست جزافية وإنما هي عبارة قالها نابليون ومختلف المشتركين معه: «سأستعمر مصر! سأستعمر مصر وأستورد الفنانين والعمال من جميع الأنواع والنساء والمثلين .. ! إن ست سنوات تکفيني للذهاب إلى الهند لو سارت الأمور سيرا طيبا! (في حديثه عن أيام الحملة في مذكراته من معتقل سانت هيلانه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت