التعليمية التي بدأت بعد ذلك منذ عهد محمد علي عام 1826، ومازالت المحاولات دائبة حتى يومنا هذا.
أما المطبعة التي يتغنى بها البعض فقد أحضرها نابليون معه ليطبع عليها جميع منشوراته التي كانت كلها قائمة على الفسق والخداع والتلاعب بالدين، وأول كناب
طبع علبه نكان و تطبيقات في العربية الفصحى، لخدمة دارسي العربية من افراد حملنه وقد قام المجمع بإصدار صحبنة أسبوعية هي اکوريه دي لجيبت
(بريد مصر) ، ودورية أدبية اقتصادية - سباسبة، تعد لسان حال المجمع، بعنوان دلا ديکاد إجبسيين، (العقد المصري) وكانت في حقيقة الأمر مركزا لتجميع البيانات والمعلومات لنصب في کتاب «وصف مصر، أو في غيره من المجالات ... إلى جانب
طباعة الحوليات، وكتاب قواعد باللهجة العامية وأخر عن سقوط القسطنطينية باللغة العربية
ولا يختلف الهدف الذي دعا نابليون وفريق العلماء إلى الإهتمام بما أطلقوا عليه عمليات الإصلاح إلا حاجتهم الملحة إلى ذلك. فبعد انهزامهم في معركة أبي قير كان عليهم الاعتماد على أنفسهم في إعادة تكوين ما يحتاجونه من معدات المواصلة الاحتلال والتدمير، فبدأت المشاريع، ومنها بناء الترسانات ومصانع البارود والطواحين والأفران والمستشفيات والمدارس وشق الترع بل واستزراع بعض المحاصيل وتحسين وسائل الزراعة إلخ ... فهل كان ذلك كله حبا في مصر واهلها الذين كانوا يواصلون إبادتهم أم لاستيفاء احتياجاتهم الملحة لمواصلة إستعمارهم؟!
أما عن مجال الآثار، فحدث ولا حرج!!
ولن نذكر سوى واقعة واحدة مما أورده فيفان دينون الذي واکنشف، عند رؤيته أحد المعابد أن المصريين القدماء كانوا يعرفون الكتابة وأنه كانت لديهم ا کتب، وكم كانت دهشنه عندما تأكد له بالبرهان القاطع إذا ما هي إلا سويعات حني أمتلكت الدليل بين يداي فقد حصلت على مخطوط في يد مومياء رائعة الجمال أحضروها لي، (رحلة في مصر السفلى والعليا) .
ويعلق جان ماري کاربه على هذه العبارة قائلا: «إننا ندرك مدى انفعاله، فحتى هذه اللحظة لم يكن الرحالة الفرنسيين قد جلبوا للمكتبة الملكية سوى مخطوطات