الصفحة 2 من 67

تَعَبُّد أهل الفِرَق بالمذاهب الفقهية

أ. د. شوقي بشير عبد المجيد [1]

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد،،،

فموضوع هذا البحث هو: (تَعَبُّد أهل الفِرَق بالمذاهب الفقهية) ، أي: استعانة أهل الفرق بمذاهب الفقهاء وأصولها في فقه العبادات والمعاملات. ولا يعنى الباحث ـ في هذا البحث ـ بالمذاهب الكلامية، فالمذهب الكلامي هو إيراد حجة المطلوب على طريقة أهل الكلام، وهو أنْ يكون بعد تسليم المقدمات مقدمة مستلزمة للمطلوب. ولأهل الكلام طرق معينة في فهمهم للمسائل الكلامية، وسيرتهم في هذه الناحية عدم القناعة بالدعوى والاهتمام

(1) (( ) أستاذ العقيدة بجامعة أم درمان الإسلامية ومعار للعمل بجامعة الإمارات العربية المتحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت