الصفحة 19 من 21

لأهل العلم في حديث لقيط بن صبرة مسلكان رئيسان:

1 -اعتباره دالًا على مفطرات الصيام، وهذا قول عامة أهل العلم.

2 -اعتباره غير دال، وهو قول ابن حزم والقرضاوي.

والراجح: المسلك الأول، والثاني مسلكٌ شاذ وغريب.

ثم انقسم القائلون بدلالته على أحكام المفطرات على طريقتين اثنتين:

الطريقة الأولى: توسيع دلالته على المفطرات.

باعتبار أمور:

1 -أن الماء المبالغ به إنما يصل إلى الدماغ، فيكون الدماغ بذلك جوفًا كالبطن لأنه يصل إليه، وبعضهم ألحق الدبر والمثانة، فتحصل هناك ثلاثة أجواف فرعية إلى جانب الجوف الأصلي.

2 -إلحاق بقية المنافذ بالأنف بجانب أنها منافذ غير معتادة مثل الأنف.

3 -إفساد الصوم بكل واصل.

وهذه طريقة الجمهور في الجملة ولهم تفاصيل.

الطريقة الثانية: تقييد دلالته على المفطرات.

وذلك بالقول أن ما في حديث لقيط بن صبرة متفقٌ مع المفطرات المجمع عليها، فهو ماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت