والتابعين ومن بعدهم وبما أجمعوا عليه وما اختلفوا عليه، عالمًا من النحو والعربية بما يفهم به معاني كلام العرب.
ويكون مع ذلك مأمونًا في دينه موثوقًا به في فضله.
فإذا كملت هذه الخصال كان من أهل الاجتهاد، وجاز له أن يفتي، وجاز للعامي تقليده فيما يفتيه به.