الصفحة 49 من 81

وأما المتأخرون رحمهم الله؟

فكتبهم عندنا، فنعمل بما وافق النص منها، وما لا يوافق النص؛ لا نعمل به.

فاعلم رحمك الله ...

أن الذي ندين به، وندعوا الناس إليه؛ إفراد الله بالدعوة، وهي دين الرسل، قال الله: {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله} [البقرة: 83] ، فانظر رحمك الله، ما أحدث الناس من عبادة غير الله، فتجده في الكتب.

جعلني الله وإياك ممن يدعو إلى الله على بصيرة، كما قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} [يوسف: 108] .

وصلى الله على محمد

[الدرر السنية؛ ج 1/ص 100 - 101]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت