1 -قال ابنُ منظور في لسان العرب: والنَّهْك المبالغة في كل شيء والنّاهِك والنَّهِيكُ المبالغ في جميع الأَشياء الأَصمعي النَّهْك أَن تبالغ في العمل فإِن شَتَمْتَ وبالغتَ في شَتْم العِرْض قيل انْتَهَكَ عِرْضَه. اهـ
2 -القاموس المحيط: العِرْضُ: ما يُمْدَحُ ويُذَمُّ من الإنسان في نفسه أو من يلزمه أمره كالزوجة والبنت؛ صانَ الشخصُ عِرْضَه/ حافظ على أعراض الناس/ هو نقيُّ العِرض، أي بريءٌ من أن يشتم أو يُعاب.-: الحسبُ.-: الرائحة أيًّا كانت.-: السحابُ العظيم.-: الوادي فيه الشجر ج أعراضٌ. اهـ
3 -قال ابنُ حجر في الفتح: قَوْله: (فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ إِلَخْ) : هُوَ عَلَى حَذْف مُضَاف، أَيْ: سَفْك دِمَائِكُمْ وَأَخْذ أَمْوَالكُمْ وَثَلْب أَعْرَاضكُمْ. وَالْعِرْض بِكَسْرِ الْعَيْن مَوْضِع الْمَدْح وَالذَّمّ مِنْ الْإِنْسَان، سَوَاء كَانَ فِي نَفْسه أَوْ سَلَفه. اهـ
ثالثًا: من كتب الحديث:
1 -صحيح البخاري برقم 65 عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ذَكَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ أَوْ بِزِمَامِهِ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ: أَلَيْسَ بِذِي الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ:"فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ".
2 -سنن أبي داود برقم 4243 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ قَالُوا: وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ قَالَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِمَعْنَاهُ قَالَ: عِرْضِي لِمَنْ شَتَمَنِي. تحقيق الألباني: (حديث