قال الإمام أبو الحَجَّاج المِزِّيُّ:
عُثْمَان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عُمَر بن سَعْد بن أَبي وقاص الوقَّاصي.
قال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد، عَنْ يحيى بْن مَعِين: لا يُكْتَبُ حَدِيثُه، كَانَ يكذب.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ضعيف.
وَقَال فِي موضع آخر: ليس بشيءٍ.
وَقَال عَلِي ابْن المديني: ضعيف جدا.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني: ساقط.
وَقَال يَعْقُوب بْن سُفْيَان: لا يكتب حَدِيثه أَهل العلم إلا للمعرفة، ولا يحتج بروايته.
وَقَال أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، ذاهب.
وقَال البُخارِيُّ: تركوه.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ: ليس بشيءٍ.
وَقَال التِّرْمِذِيّ: لَيْسَ بالقوي.
وَقَال النَّسَائي: متروك.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. (تهذيب الكمال في أسماء الرجال للإمام أبي الحجاج المِزِّيِّ ج 19 / ص 425 ط مؤسسة الرسالة - بيروت، ت: د/بشَّار عَوَّاد معروف.)
وعليه: فالسند ساقط ضعيف لا يُحْتَجُّ بِهِ.
العلة الرابعة: الإرسال.
لم تُصَرِّح الرواية أن الزُّهْرِيَّ سَمِعَهَا من أحد الصحابة أو مِمَّنْ حضر هذه الواقعة، فالرواية مُرْسَلَة أو مُعْضَلَة، ومراسيل الزهري ضعيفة عند المُحَدِّثِينَ.
قال الإمام الزركشي:
قَالَ الشَّافِعِي: رَأَيْنَاهُ يُرْسل عَن الضُّعَفَاء.