فهذا الرجل مشهورٌ أمرُه بين العلماء بانحرافه وزيغه وضلاله.
قال الإمام ابنُ الجوزي:
{كان يَتَشَيَّعُ، وَمِثْلُهُ لا يُوثَق بروايته، يُصرِّح في كتبه بما يُوجِبُ عليه الْفِسْقَ، ويُهوِّن شُربَ الخمر، وربما حَكَى ذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ، ومَنْ تأمَّلَ كتابَ الأغاني رأى كُلَّ قبيحٍ ومُنْكَرٍ} . (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم للإمام ابن الجوزي ج 14 / ص 185 ط دار الكتب العلمية - بيروت، ت: محمد ومصطفى عبد القادر عطا) .
قال الإمام الخطيب البغدادي:
{قال أبو محمد الحسن بن الحسين النوبختي: كان أبو الفرج الأصفهاني أَكْذَبَ الناس، كان يدخل سوق الوَرَّاقِينَ وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئًا كثيرًا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياتُه كُلها منها} . (تاريخ مدينة السلام(تاريخ بغداد) للإمام الخطيب البغدادي ج 13/ ص 339 ط دار الغرب الإسلامي - بيروت، ت: د/بشَّار عَوَّاد معروف).
فالأصفهاني صاحب الكتاب كان شيعيًا خبيثًا يدس الأكاذيب على الصحابة لينفر الناس عن محبتهم وإتباعهم ...
العلة الثانية: أحمد بن عبد العزيز الجوهري شيخُ أبي الفرج الأصفهاني مجهول الحال.
قال الشيخ عبد السلام بن محسن آل عيسى:
{أحمد بن عبد العزيز الجوهري شيخ أبي الفرج الأصفهاني لم أجد له ترجمة} .
(دراسة نقدية في المرويات في شخصية عمر بن الخطاب للشيخ عبد السلام بن محسن ص 210 ط عمادة البحث العلمي، المدينة المنورة.)
العلة الثالثة: عثمان ابن عبد الرحمن الْوَقَّاصِيِّ كَذَّاب.