فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 306

فهذا هو النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الحرق بالنار كما تقدم معنا، وينهى عن التمثيل بالجثث ...

إن قيل: إن الآية عامة والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛ ألا وهي قوله - سبحانه وتعالى:"وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) " (النحل) .

قلتُ: حقًا هذا عام، وهذا العام يخصصُ بما حرمه الله - سبحانه وتعالى - في الإسلام، مثل تحريم الحرق واغتصاب النساء ...

ويبقى السؤال: هل إذا أغتصب العدو نساءَ المسلمين في بلد ما هل يجب علينا أن نغتصب نساءهم؟

الجواب: لا؛ فذلك حرام في شرعنا بل من الكبائر نصًا ...

خامسًا: كان على المُنصّرين أن ينظروا إلى كتابهم المقدس، وليس إلى رواية لا تصح؛ ففي كتابهم المقدس الحرق بالنار لبنت الكاهن إذا زنت، وحرق من يزني بأم الزوجة ... وذلك في الآتي:

1 -سفر اََلاَّوِيِّينَ إصحاح 21 عدد 9"وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنا فقد دنست أباها. بالنّار تُحرق".

2 -سفر اََلاَّوِيِّينَ إصحاح 20 العدد 14 وإذا اتخذ رجلٌ امرأة وأمها فذلك رذيلة. بالنار يحرقونه وإياهما لكي لا يكون رذيلة بينكم.

كما أن كتابهم المقدس فيه أهوال عند التنكيل بالعدو فلا يرحم رضيعًا، ولا صغيرًا، ولا امرأةً، ولا شيخًا، ولا حيوانات لا ذنب لها ... بل هو الكتاب الوحيد على وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت