1 -صحيح البخاري برقم 2794 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ".
أي: النار.
2 -مسند ابن أبي شيبة برقم 198 عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا منزلًا فيه قرية نمل قد أحرقناها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يعذب بها أحد إلا الله تعالى وعز، فإنه لا يعذب بالنار إلا خالقها".
3 -صحيح البخاري برقم 2793 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْثٍ فَقَالَ:"إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ".
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ:"إِنِّي أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا"
وبالتالي: فهذا هو دين الإسلام العظيم، وهذا هو معلم البشرية وفخر الكون"النبي محمدٌ"وهو معلم خالد بن الوليد الصحابي - رضي الله عنه - الجليل يقول: لا تعذبوا أحدًا بالنار؛ لأن الله وحده هو الذي يعذب بها ....
ثالثًا: إنّ المعترضين يعترضون ويطعنون ظنًا منهم أنها طعنة في أخلاق الصحابي الجليل خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وتقلل من شأنه ومن قبله النبي محمد معلمه .... ولكن اعتراضهم ليس مقبولًا؛ لأن الرواية لا تصح نسبتها إلى هذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه - ... !
بيّن ضعفها ونكارتها أخي الحبيب/ أبو عمر الباحث لما قال:
أولًا: الرواية غير صحيحة:
فالسندُ فيه كَذَّاب ومدلس وضعيف ثم انقطاع.
فعلل الرواية هي: