وَتِسْعِينَ مَعَ ضَعْفٍ لِإِسْنَادِ جُلِّهِ
مُرَاقِبُ شَمْسٍ لِلْمَوَاقِيتِ سَاكِتٌ
بِحِلْمٍ وَعَنْ عِلْمٍ يَقُولُ وَعَقْلِهِ
وَمَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ حَالَةَ صِغَرِهِ
وَفِي كِبَرٍ يَتْلُو وَحَامِلُ كُلِّهِ
مَرِيضٌ وَتَشْيِيعٌ لِمَيْتٍ عِيَادَةٌ
شَهِيدٌ وَمَنْ فِي أُحُـ