وبهذه المناسبة أحب أن اقول: إن الدولة في حاجة إلى تحويل كل العنب إلى خمور ولا مانع من تسميتها مشروبات روحية، والإبقاء على ملاهي شارع الهرم، ولا مانع من تسميتها أماكن الترويح عن النفس.
ولتنشيط السياحة يحتاج كثير من السياح إلى العشيقة، ولا مانع من تسميتها صديقة!!.
فإذا كان كل ما تطلبه الدولة حلالًا، فعجّل يا فضيلة المفتي بإصدار هذه الفتاوي الهامة، وترقب صورتك في الصفحات الأولى، وتحتها:
مفتي مصر .. سلمت يداكـ
كما قالوها عندما أحللت الفوائد لأول مرة، ولم يلتفتوا لفضيلتك , ولم يأبهوا بك , عندما بينت أن الفوائد محرمة بالكتاب والسنة والإجماع.
ولي رجاء لكل مسلم، وهو أن يتدبر آيات الربا الكريمة، وأحاديثه الشريفة، وما أثبتناه من أن فوائد البنوك أسوأ من ربا الجاهلية. ولنتدبر جميعًا قول الحق تبارك وتعالى في ختام آيات الربا من سورة البقرة:
{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} .