فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 1737

وجدت الدوافع والحوافز، فإذا كان يأخذ قدر عمله فلا بد من التفاوت بين البشر، فكيف تمحي الطبقية؟ وإذا تساوى الجميع لم يكن لكل حسب عمله، وإذا أخذت الدولة فائض القيمة حلت في الظلم محل الرأسمالي الذي ثارت عليه. وهكذا نجد التناقض والبعد عن الواقعية.

وفي مرحلة الشيوعية:

يرى الماركسيون الإبقاء على محو الطبقية، وإلغاء الملكية الخاصة إلغاء تاما بحيث تكون الشيوعية في كل شئ، وبدون حكومة، وبدون دين، سيبذل كل إنسان أقصى طاقته، ثم يأخذ كل حاجته:"من كل حسب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت