وإذا كان هذا واضحا بالنسبة للاقتصاد الذي ينسب للأفراد، ولم يدعو هم أنفسهم أنهم استمدوا من الوحي، فقد يقال بربانية المصدر للفكر الاقتصادي عند اليهود والمسيحيين.
ونحن نعرف أن الديانات السابقة للإسلام كانت مؤقتة، فهي تمثل مرحلة انتقالية إلى أن يأتي الدين الخاتم؛ لذلك لم يكن هناك منهج اقتصادي كامل. ولذلك أيضا لم يتعهد الله تعالى بحفظ كتبهم كما تعهد بحفظ القرآن الكريم، فحرفت وبدلت.
وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض تعاملات عند اليهود حيث قال تعالى:
(فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا. وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل) .
(النساء: 160، 161) .