فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1737

"تتلخص الوظيفة الرئيسية للبنوك في المجتمعات الحديثة في الجملة التقليدية: إن البنوك تقترض لكي تقرض".

ويقول الدكتور محمد عبدالعزيز عجمية في كتابه مبادئ علم الاقتصاد- ص 271:

"يغرف البنك التجاري او بنك الودائع عموما بانه المنشأة التي تتعامل في الائتمان أو الدين".

ومن المعروف أن الائتمان والدين مظهران لشئ واحد وهو: القرض، فالدين هو التزام بدفع مبلغ معين من النقود، والائتمان هو حق تسلم

ص 149

مبلغ معين من النقود، ولذلك فالمبلغ المتداول بين متعاملين يعد دينا من وجهة نظر المدين أو المقترض، وائتمانا أو حقا من وجهة نظر الدائن أو المقرض.

ويتفق الاقتصاديون على تعريف الائتمان بانه: تبادل قيمة عاجلة بقيمة آجلة.

وفي ندوة جمعية الاقتصاد الإسلامي بالقاهرة، والتي عقدت آخر ذي الحجة سنة 1409 هـ تحت عنوان: الفوائد المصرفية بين الربا والربح، وحضرها الكثرة الكاثرة من رجال الاقتصاد، والعاملين في البنوك، تحدث الدكتور عبدالحميد الغزالي عن طبيعة عمل البنك كما يدرسه أساتذة الاقتصاد لطلابهم، فلم يعترض عليه احد، أو يذكر في كلمة او تعليق ما يخالف ما انتهى إليه الغزالي، وهو ما يلي:

"تعتبر البنوك مشروعات اقتصادية، تهدف إلى تحقيق أقصى ربح ممكن، ولكنها تختلف عن المشروعات الاقتصادية الأخرى في أن نشاطها يتمثل في التعامل في الديون والائتمان؛ إذ تقدم هذه البنوك خدمات ائتمانية معينة لعملائها المودعين، أي المقرضين لها، والمستثمرين لأموالها، أي المقترضين منها وتحصل في مقابل ذلك على مدفوعات من هؤلاء العملاء. ومن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت