إن أهم النتائج التي تسجل دراستي هي:
1 -أن التحليل الاقتصادي قد تخلى عن الفائدة. ويعني ذلك أننا في مجال التحليل الاقتصادي النظري لا نرتبط بالفائدة. وإذا أشرنا إليها فإن ذلك إنما يجئ في تعليم المعلومة الاقتصادية.
2 -أن الاقتصادية حين تواجه أزمة اقتصادية، فإن الاقتصاديين لا يزيدون في المطالبة بإلغاء دور الفائدة. وقد حدث هذا لمواجهة أكبر أزمة اقتصادية مرت بالعالم الرأسمالي وكان ذلك في عام 1930 م.
3 -أنه ثبت أن اقتصاديات البلاد لا تستجيب فيها المتغيرات الاقتصادية للمتغيرات في الفائدة، ويعني ذلك عدم فعالية الفائدة في هذه الاقتصاديات.
4 -أثبتت الدراسات التطبيقية أن رءوس الأموال التي تتعامل بالربا تنقض قيمتها الحقيقية. وثبت ذلك في الدراسات التي عملت عن الإدخارات النفطية وهي الدراسة التي أشرت إليها. وقد اقترح الاقتصاديون أنفسهم أنه لضمان عدم تناقص القيمة الحقيقية