فمن المشكلات الكبرى التي تؤثر في مسيرة المصارف الإسلامية عدم التزام كثير من المدينين بدفع أقساط الديون في مواعيدها المتفق عليها، وقليل من هؤلاء ذو عسرة، وأكثرهم يماطلون مع القدرة على الأداء؛ نظرا لأن المصارف الإسلامية لا تأخذ فوائد التأخير التي يلتزم بها هؤلاء مع البنوك الربوية.
وكثير من المصارف لم تجد علاجا لهذه المشكلة، ووجدت حلا جزئيا في اللجوء إلى المزيد من الضمانات، غير أن بعض المصارف لجأت على حلول أخرى نرجو أن يقول المجمع فيها رأيه ونذكر منها ما يأتي:
أ - عند عجز المدين (المشتري) عن الدفع، وعلم المصرف بهذا، رأي - تقديرا لظروفه ورأفة به - أن يدخل مع هذا المدين في شركة بقيمة الدين. وربما كان هذا التصرف يتعارض مع قول الحق تبارك وتعالى: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة) .