فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 129

لذا من المستحسن إذا أحب المؤمن رجلا في الله أن يخبره كما جاء في الحديث: «إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه أنه يحبه» [1] .

وفي رواية: «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله» [2] .

وهذه المحبة تنفع صاحبه حتى تجمعه في الجنة مع صاحبه كما جاء في الحديث: «المرء مع من أحب» [3] .

فهذه فضائل عظيمة وأجور واسعة لهذه الخصلة الإيمانية، فالموفق هو الذي يبادر لبناء علاقاته وروابطه بناء على هذا الأساس المتين، ويصحح علاقاته القائمة على ذلك، لينعم بهذا الفضل العميم.

(1) رواه أحمد , والبخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم: (279) .

(2) رواه أحمد، وابن المبارك في الزهد، وصححه الألباني في صحيح الجامع: (281) .

(3) رواه البخاري، كتاب الأدب، باب علامة حب الله، برقم: (6168) ومسلم في كتاب البر والصلة، باب المرء مع من أحب، برقم: (2641) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت