يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء» [1] .
وهم صنف من السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه كما روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا علي ذلك وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» [2] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي، يوم لا ظل إلا ظلي» [3] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه» [4] .
وأيضًا روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من أحب أن يجد طعم الإيمان؛ فليحب المرء لا يحبه إلا لله» [5] .
(1) أخرجه أحمد، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك وصححه، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم: (4321) .
(2) صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، برقم: (660) .
(3) رواه مسلم، عن أبي هريرة، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الحب في الله، برقم: (2566) .
(4) رواه البخاري في الأدب المفرد، وابن حبان , والحاكم في المستدرك، وصححه الألباني في الصحيحة، برقم: (450) وصحيح الجامع برقم: (5594) .
(5) رواه البيهقي في شعب الإيمان، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: (5954) .