الصفحة 91 من 457

وضوح ضد الجهاد وأهله، فمن هذا الشاب الذي لا يتقن نطق كلمة التوحيد حتى يفهم أنه على دين الغلاة الخوارج، وأنه مطية الكفر في قتال أهل الجهاد في أفغانستان وسوريا وليبيا وغيرها. والله لولا بقايا علم في الناس، يفهمون ما يخاطبون به، لما وجدت على دين الحق أحدًا، لكنه دين الله الذي حمى الناس من السقوط بين حدي الجاهلية من الغلاة والمرجئة، وحماهم من أن يكونوا مطايا الشر، وهذا دليل بإذن الله أن هذه المعارك هي معارك النصر، وأن العاقبة فيها لأهل الإسلام، وأن الكفر مهزوم، ومعه بدع أهل الضلال من غلاة ومتميعين.

19 > من ضلال الفرق المخالفة للسنة اعتقادهم بأنهم فهموا دينًا لم يعرفه الأوائل، ولم يهتد له إلا هم، ومن سوء دينهم تكفيرهم المسلمين بهذا الأصل الجديد.

19 > اللهم إني ما كرهت ولا أبغضت ولا كتبت كلمة ضد من قاتل أعداء الله من مرتدين وكفارٍ أصليين ولا زنادقة أوباش، ولكن من حق دين الله علينا أن نبرأ من كل من حمل السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وقتل مجاهديها، وفرق شملهم بالتكفير، ومن حق دين الله علينا أن ننفر منهم ما استطعنا. فليس مقالاتك بالتحريض على أعداء الله مانعة لك من تنظيف الصف من الأوباش، وكذلك مقالاتك في الخوارج والغلاة لا تنسيك عداوتك للكفار والمرتدين. فلا تقولوا -إن كنتم صادقين- لقائل بحق في باب من هذه الأبواب: اسكت!! لأن السكوت جريمة.

اللهم إن الجهاد في دين الله هو ذروة سنام الإسلام فاجعله بيد أوليائك من أهل الحق، ولا تجعله في يد أهل الباطل فيضل الناس ويفتنون.

ما التحق الناس بالتنظيمات الفلسطينية العلمانية تاركين الإسلام إلا تحت تحرير فلسطين، وذلك حين نفروا لذلك فوجدوا قطاع الطريق إلى الله يرصدونهم، فما عادوا بفلسطين ولكنهم عادوا علمانيين وشيوعيين وبعثيين وملحدين واليوم يذهبون للجهاد فيلتقطهم الغلاة من المجرمين، ومن قطاع الطريق، فلا يعودون إلا حاملي الأحزمة الناسفة ضد المجاهدين ثم يقولون: اشتغلوا بغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت