بعد الحقيقة الشرعية لا لأن الحقيقة الشرعية تخالفها، بل هي منها، فكل حقيقة شرعية هي تقييد للحقيقة اللغوية، ولكن يذهب البعض للغة لقلة إدراك الناس لها وكيفية الاشتقاق، وهو من الأبواب التي كانت ملكات نفوس عند العرب، ثم صارت إلى المعاجم، والمعاجم تنوه بالمعاني ولا تستوعبها، كما يعلم فيؤصل لبحثه بكلام أهل اللغة، وحين يأتي إلى الشرع يظهر عواره وجهله، لكثرة ما أبان علماؤنا هذا الأمر في بيان لحوق الأحكام بالفاعلين.
وجزاك الله خيرًا على ما نقلت من كلام صاحب البحث، كما أقول: جزاه الله خيرًا على بحثه، وأسأل الله أن يكتب الأجر لنا جميعًا.
4 > لا نقول إلا كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: (إذا لم تستح فاصنع ما شئتم) . البعض يظن أنه مجاهد لأنه شامي الأصل فقط، حتى لو كان مثلي من القاعدين.
4 > تعقيبًا على التغريدة السابقة: تصحيح لفظ الحديث، مع زيادة لشرحه من الأخ الغريب، وجزاه الله خيرًا، وجزى الله من دعاني لتصحيحه، وهو خطأ غير مقصود، والحديث مشهور على ألسنة الناس، فزيادة حرف فيه على جهة الخطأ ليس فيه فتنة، ولا تغرير بالخلق، لشهرته والحمد لله رب العالمين، إذ الناس يعرفونه قبل نشره هنا، والنصيحة واجبة.
6 > يا أيها الأحباب في سوريا الشام: جاءكم جنود الروس، فما آن لكم أن تعلموا أن جهادكم هذا هو بوابة الفرج لإزالة الجاهلية وغربة الإسلام الثانية. فوالله مهما حاولت تقزيم هذا الجهاد فلن يستجيب لكم قدر الله، ذلك بأن عندكم الغوطة والمنارة البيضاء، وعندكم جند الشام الذين بشر بهم الحبيب. فمن علم هذا العلم لم يداهن الأبالسة، ولم يرضَ إلا بمعالي الأمور من الصبر واليقين، وفتح البلاد لكل مجاهد أراد نصرة هذا الدين وفتح بيت المقدس، فاجعلوها لله، وسبيلًا لعودة الخلافة على منهاج النبوة، واتركوا عنكم نوازع الجاهلية وصناعة الكفار من تفريق