صاحبه، حيث وجد القش اليابس وكانت الطائفة المنصورة كان الخير عظيمًا، وفي اليمن اليوم الحال كذلك إن شاء الله تعالى.
22 >علو اليهود، علو الرافضة، علو الخوارج، كلها تؤذن بالكنس والزوال. إياك والذوبان في اللحظة الراهنة لأنها قلقة: (وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا) .
23 >لماذا لا أفرح وأسجد لله شكرًا؟! لقد كان وكان في هذا اليوم وفيه سيعقد لزواج أحد أولادي، فالحمد لله على نعمائه بزوال هم وحضور خير.
24 >بشراكم يا أهل الاسلام: حلف من أحلاف الشيطان بدأ بالتصدع، الوراثة رغم أنوفهم ستكون لأهل الهدى والدين، حين يتصدع أصل البنيان لا ينفع الترقيع.
26 >لقد فقدوا هدي الإسلام وعقل الجاهلية ويسألك من لا يعلم أين الدليل على الفناء؟!!! اللهم إنا نعوذ بك مما فعل السفهاء فسادًا ومما قالوه من الجهل.
27 >قصة نبي الله يوسف عليه السلام في كتاب الله بين حدين؛ البداية: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ) والخاتمة: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ) تأملهما فسيأتيك الفتح العظيم، لو كان الكلام لغير الله لكان اللطف في الابتداء، وذكر العزة القاهرة في الخاتمة، فإن بداية الألم يحتاج للطف، والنصر في الخاتمة يلائم العزة، ولما كان الكلام لله، فابتدأ بالعزة التي لا تغيب بداية الابتلاء وهي لحظة ضعف الولي، ولما انقضت القصة كان التنبيه إلى اللطف، لأن ما قضاه الله، فيما جرى من الأحداث كان على وجه اللطف الذي لا يدركه إلا الناظرون ليد الله في الأقدار وجريانها.
27 >أيها السائر إلى الله: كن عزيزًا من أول البلاء لأن الله معك، وكن حامدًا لربك ناظرًا لكرمه وتدبيره في انقضائه لأن الله أنجاك وأعطاك.
28 >زعموا أن المرتد يفارق الكافر من كل وجه، كالأمان وغيره. قال صلى الله عليه وسلم لرسول مسيلمة المرتد: (لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتك) .