الصفحة 7 من 68

خامسا: قبل الحرب على العراق بدأت الولايات الملحدة تعد العدة و ترسل الجيوش إلى السعودية و الكويت و بدأ الصليبيون يجتمعون من جديد داخل بلاد الحرمين و بدأ المجاهدون يعدّون العدة لهم فأعدوا لهم ثلاث عمليات مباركة ألا و هي مجمع الحمراء و مجمع غرناطة و شركة فينين واعترفت الولايات الملحدة بخسائر كبيرة من العسكريين الأمريكان و الحكومة كعادتها تقلل من حجم الخسائر و بدأت تتلفت يمنة و يسرة فيا للعار كيف يقتل العسكريون الصليبيون داخل بلادنا أين العملاء (العلماء) و بدأت الأبواق المأجورة كالعادة تندد بالخوارج المجاهدين أتباع بن لادن و بدأ علماء السوء إلى اليوم و هم مثل كابينة الهاتف و البعض الآخر مثل فقراء اليهود في نفاق مجاني.

ثم توالت العمليات للمجاهدين و توالى مكر آل سلول، حتّى وصلنا إلى هذا اليوم الذي نرى فيه عودة الأمل من جديدة واستنهاض العزائم كأنّها لم تضعف يومًا! والأيام دول.

و بعد هذا العرض أحدّد أسباب بدئنا كمجاهدين للعمل في بلاد الحرمين، أخي المسلم .. لم يكن ذلك إلا لعدة أمور:

1 -إعلان الحكومة للردة السافرة و العمالة الواضحة للأمريكان.

2 -المعاونة الصريحة للأمريكان حتى في وسائل الإعلام فإعلام المملكة إعلام أمريكي بحت، و من هذه المعاونة فتح المطارات و الدعم اللوجستي الكامل و يكفينا إغلاق الحدود العراقية و المساهمة في قتل العراقيين منذ حرب الخليج بحجة إسقاط النظام.

3 -مطاردة الحكومة للمجاهدين و الداعمين و كل من يحمل أي فكرة عن الجهاد.

و في النّهاية أؤكّد كقيادي -تحت الأسر- أهميّة بدء حرب المرتدّين و المشركين، و أتساءل: ألا يكفي ما سبق لبدئها؟.

و بعد هذه المقارنة المطولة التي عقدناها بين تعامل حكومة آل سلول المرتدة معنا كمجاهدين و بين تعاملها مع الرافضة المشركين، يتضح الفرق الكبير و نخرج من ذلك بعدة نتائج:

أولا: لقد كان هدف الرافضة المشركين في أعمالهم الإجرامية العدائية الانتقام من أهل السنة و كان هدفهم الأول قتل المسلمين و زعزعة أمن الأماكن المقدسة أما الشباب المجاهد فكان هدفهم العسكريون الأمريكان و البريطانيون في أغلب العمليات و لم يتعرضوا لأحد من المسلمين عن قصد في أي مكان.

ثانيا: أن الرافضة لا يهددون المصالح الأمريكية في المملكة فهم وإن أعلنوا كراهيتهم للأمريكان يفضلون التعاون معهم ضد أبناء السنة بدافع عقدي و ديني و يظهر هذا جليا في عراق اليوم وعلى رأسهم زعيم الكفر السيستاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت