ابن عمر و ابن عباس و هو مذهب أبي حنيفة و الإمام أحمد و غيرهما و كذلك شيخ الإسلام. انظر مجموع الفتاوى المجلد14ص201.
ثانيا: لم يقم أهل السنة بأي عمل لسنين عديدة و في عام 1416هـ قام أربعة من الشباب المجاهد بتفجير مجمع للجيش الأمريكي بالرياض و قتل مجموعة من العسكريين الأمريكان المحاربين الصّائلين فقامت الحكومة بحملةٍ عشوائيةٍ على شبابِ الجهادِ و سجن الآلاف و عذّبوهم و قتلوا منهم و اعترف على هذه العملية قرابة 70 شابًا و سجلت الاعترافات ثم سحبت بعد أن اعترف الشباب الأربعة الذين لم تتأخر الحكومة في إقامة حكم الإعدام عليهم و الحكم على البقية بالأحكام الجائرة من قبل حثالة من القضاة و تحدّث العلماء و لم يسكتوا، حالهم كحال النّائحة المستأجرة، و هم من ذلك اليوم و حتى الآن و كلّما تحدث أحدهم قال هؤلاء الخوارج المارقون التكفيريون يخرجون على ولاة الأمر!!، ولاة أمرهم هم الطّواغيت الذين يجب الخروج عليهم أصلًا.
ثالثا: الشيخ عبد الله الحضيف - رحمه الله - الذي قتل ظلمًا وعدوانًا و أعدم بتوقيع من اللحيدان رئيس القضاء الأعلى عليه من الله ما يستحقّ، في عام 1415هـ أو 1416هـ، نعم .. قُتل الحضيف بدم بارد لأنّه صب على أحد الضباط الذين يستهزئون بدين الله ماء الأسيد و لم يحدث له سوى حروق بسيطة و لا زال يمارس عمله حتى اليوم فهل ما قام به الشيخ الحضيف جرم يستحق عليه القتل.
رابعا: حدث حادثٌ غيّر مجرى التاريخ و أذل الكفر و أهله و باركه كل المسلمين و لكن هذا الحدث العظيم أغضب آل سلول فثارت ثائرتهم لأنّهم يعبدون ربّ البيت الأبيض هذا الحدث لم يكن داخل المملكة بل كان في وسط أمريكا و هو تدمير أكبر صرح من صروح الرّّبا و حرب الله و رسوله (أحداث الحادي عشر من سبتمبر) .
هذه الأحداث عند وقوعها كأنّها حدثت داخل المملكة، وما ذلك إلا لأنّ المملكة ما هي إلا ولاية من الولايات الأمريكية تقبع تحت سلطة المستعمر هذه الأحداث التي شفيت صدور المؤمنين جعلت حكومة آل سلول تظهر الزندقة و الردة الصريحة فبدأت في مطاردة المجاهدين و سجنهم و كل من يدعمهم بسبب هذا الحدث المبارك بل لقد كانت هذه الحكومة حليفا استراتيجيا في الحرب على طالبان و أول ما بدأت به هو طرد سفير طالبان و قام علماء السوء علماء السلطان بالتهجم على المجاهدين و أنهم قتلة قتلوا الأمريكان الأبرياء يا سبحان الله يدافع علماء السوء عن قتل الأمريكان الكفرة ولا يدافعون عن قتلى المسلمين في أفغانستان و العراق و فلسطين و لقد تقدم الأحمق المطاع عبد اللات بن عبد الانجليز بتقرير إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوضح فيه مدى مساهمته في حرب المجاهدين و أنه سجن بهذا السبب أكثر من ألفين من شباب الجهاد و هذا التقرير عرضته مجلة المجلة قبل أعوام عديدة
هذه المشاركة في حرب المجاهدين كانت قبل أن يبدأ المجاهدون بأي عمل داخل الجزيرة فلا تلومونا يا آل سلولٍ و لوموا أنفسكم.