الصفحة 5 من 68

سابعًا: ما قام به الرّافضة قبل حوالي سنتين حين التفّوا حول بعضهم في البقيع فصنعوا حاجزًا لأنظار المراقبين و نبشوا قبرًا ظنّوا أنّه قبر فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و وصلوا إلى ألواحٍ خشبيّةٍ فيه فاكتشف أمرهم أحد رجال الحسبة و قرّعهم و فضحهم و صاح في إخوانه فاشتبكوا معهم و سجن بسبب هذه الحادثة إخوة مستقيمون على الدّين من أهل الحسبة.

فماذا فعل آل سلول؟، أطلقوا سراح الرافضة و حفظت القضيّة في أدراج شرطة المدينة.

ثامنًا و قبل أيّام: تجمهر الشيعة في المدينة المنوّرة و في القطيف و اشتبكوا مع أهل السنّة و طالبوا بعبادة القبور، و لهم حزب باسم حزب الله في الجزيرة و حسب ما وصلني أنّهم قاموا بشبه ثورة في المدينة و القطيف و في الحرم و في أحيائهم , فماذا فعل آل سلول؟، أترك لكم الجواب لأنّي لا أعلم هذا تحديدًا لكنّي أجزم أنّهم سيطلقون سراحهم قريبًا.!.

فهذا هو حال الرّافضة و ما أظهروه من العداء للمسلمين داخل بلاد الحرمين فكيف بخارجها و هذا هو حقدهم الدفين ضدّ المسلمين من أبناء السنة و ليس ضدّ الأمريكان فماذا قال العلماء عنهم و ماذا قال عنهم المفكّرون و الأدباء أين أنت يا سعد البريك من هؤلاء و أين أنت يا عائض القرني و أين أنت يا سلمان العودة، أين دعاة التّقريب و المؤاخاة، أين صالح بن حميد؟ و العبيكان مفتي الأمريكان، بل أين الذين يدّعون نصرة الإسلام و أهله و في نفس الوقت يدافعون عن الحكومات المرتدة و العميلة،

اللهم إنا نبرأ إليك مما فعلوا.

وبعد هذا كله سوف أستعرض ما فعله أهل السنة من أحداث في بلاد الحرمين فأقول:

أولا: ما فعله الشيخ جهيمان العتيبي - رحمه الله- عند دخول الحرم و الاعتصام فيه في عام 1400هـ و معه بعض طلبة العلم و لم يكن معهم سوى بعض الأسلحة الخفيفة و البنادق فما كان من آل سلول إلا الدخول إلى الحرم بالدبابات و المجنزرات الفرنسيّة و قصفوهم بالمدفعية و الغازات السّامّة و قتل من قتل من المسلمين و لا نعلم من قتلهم و ألصقت التهمة في جهيمان و من معه و لو قتل أهل الحرم كلهم بقصف الدبابات لقيل أنّ جهيمان هو الذي فعل ذلك و الناس يجب عليهم التّصديق لأنّ الخبر لا يأتينا إلا من جهة واحدة و رغمًا عن أنوفنا لا بدّ أن نصدّق و هذا كله مع إقراري -الشّخصيّ- أن جهيمان قد أخطأ في ذلك خطأ كبيرا و نسأل الله له المغفرة، فهو لم يخرج بذلك من دائرة الإسلام كما اعترف بذلك آل سعود و علماؤهم، و أكثر السلف على أن المحدِث إذا دخل الحرم يكون آمنا كما نقل عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت