الصفحة 4 من 68

الحكومة السعودية تدعي أنها راعية الإسلام فقتل 16 رافضيا كويتيا ولم يتم التحدث في الإعلام عن الحادثة.!!، وتم التكتم عليها ولم يعلم عنها أحد!!.

ثالثا: قامت مجموعة كبيرة من الرافضة الإيرانيين بمحاولة إدخال كمية كبيرة من مادة c4 ( سي فور) المتفجرة في العام الذي تلا قتل الرافضة الكويتيين بهدف الانتقام لمقتل شهداء الرافضة -بزعمهم- و لكن بحمد الله و حفظه لا بحنكة مباحث آل سلول تمّ كشف أمرهم في المطار عند وصول الحجاج و كشفت المادة التي لم تأت لاستهداف الأمريكان بل لاستهداف المسلمين السنّة، و كانت موضوعه في قواعد الشّنط التي يحملونها و كانوا ينوون التّفجير في الحجّ كذلك و لكن الله سلم و تم التّكتم على الأمر كسابقه.

رابعا: في العام الذي تلاه قام الرافضة الإيرانيون بعمل مظاهرة كبيرة جدا استخدموا فيها السّكاكين و الهراوات و توجّهوا إلى الحرم يريدون دخوله و قتل من يستطيعون و لكن الله حفظ الحرم و المسلمين مع أنّه قتل في هذه المظاهرة عدد من المسلمين و تصرف أحد المسؤولين بدون إذن من الحكومة وفض هذه المظاهرة و لكن في هذه المرّة كشف الأمر و جاوز حدّه فقامت الحكومة بالحديث عنه في الإعلام و كذلك إظهار ما سبق من الحوادث في الإعلام و أنّ هذا الأمر تكرّر مرّتين فتدخّلت دول عديدة و تمّ الحديث عن هذا الخبر في الإعلام مدّة بسيطة جدًّا ثم مات الخبر و لم يتحدّث عنه أحدٌ و كان الحديث من العلماء على دين الملك و حسبما يريد الملك.

خامسا: في عام 1417هـ قام مجموعة من الرّافضة بتفجير شاحنة مفخّخة أمام إحدى المواقع الأمريكية في الخبر بالمنطقة الشرقية و مباشرة توجهت أصابع الاتّهام إلى المجاهدين فعذب و سجن شباب الجهاد من دون ذنب و اعترف مجموعة من الشّباب تحت التّعذيب على أنّهم هم الذين نفّذوا هذا الاعتداء منهم الشيخ يوسف العييري رحمه الله تعالى و تقبّله في الشّهداء و بعد فترةٍ وجيزةٍ تمّ القبض على مجموعة من الرّافضة المشركين و اعترفوا بعمليّة التّفجير و لم يحاكموا حتى الآن و أخفيت الحقائق و لم يوصف هؤلاء الرافضة بالتّكفير و أنّهم خوارج بل لم يَتحدّث عنهم أحدٌ من العلماء لأنّه لم يصدر مرسوم ملكي بالحديث أو الفتوى.

سادسا: و بعد هذه الأحداث العظام جاءت المصيبة الكبرى في عام 1418هـ و قام الإسماعيلية المشركون في نجران بالهجوم على أمير منطقة نجران و محاصرة مقرّ إقامته و محاولة قتله و قد قتل من المسلمين أكثر من ثمانية عشر شخصا من أهل السنة و أسر مجموعة من معلمي التّربية الإسلامية وسيطر الإسماعيلية على نجران ثلاثة أيام و أقاموا مراكز تفتيش و ضربوا كل من وجدوا من أهل السنة و مع هذا كله لم يتحدّث الإعلام السعودي و أخفوا هذا الخبر و لم يتحدّث عنه أحد مع أنّ بعض وسائل الإعلام تحدّثت عنه و فضحت الحكومة أمّا علماء الملك فما كان منهم إلا السّكوت و الانصياع لرغبات الملك لأنّهم يأتمرون بأمره و ينتهون بنهيه في الطاعة والمعصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت