الصفحة 3 من 68

الحكومة و لم يتعدوا على مناطق الرافضة كما دكوا مدنًا كاملة لأهل السنة كما حدث في الفلوجة من دمار و خراب والأمثلة على ذلك كثيرة.

و الرافضة المشركون و الإسماعيلية الملحدون لهم معتقدات كثيرة فاسدة و يكفي أنهم يستغيثون بالأولياء و الصالحين - بزعمهم- و يستغيثون بأصحاب القبور في الشدائد و يكذبون القرآن ويكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و يتهمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنى وهذا يكفي في أن يكونوا كفارا مشركين ليس لهم نصيب في الإسلام.

و هناك خلافٌ بين أهل العلم حولهم، هل هم كفار أصليون أم أنهم مرتدون عن الإسلام ولو بحثنا الأمر لوجدنا أن المرتد من كان مسلما ثم ارتد عن الإسلام أما الكافر الأصلي فهو الذي يولد على الكفر و الشرك و ينشأ على الكفر و الشّرك و أبواه كذلك و هذا هو حال الرافضة فهم مولودون على الكفر و الشرك وآباؤهم على هذا الحال فهم بذلك كفارٌ أصليون يعاملون معاملة الكافر الأصلي من كل الوجوه.

و مع هذا كله و مع هذا الكفر و الزندقة قامت حكومة خائن الحرمين الشريفين حكومة المملكة العبرية السلولية بتقريب الرافضة المشركين و السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية فرفع الأذان البدعي في قراهم و مدنهم بل و اعتبر علماء الرافضة من علماء الإسلام و أدخلوهم في ما يسمى بالحوار الوطني أو"الحمار الوطني"و من ثمّ إدخالهم مؤخّرًا إلى مجلس الشورى المزعوم، و ذلك كله بدعوى الوطنية هذه الدعوى الكفرية فالمسلم و الكافر سواء تحت مضلة وطن واحد لا فرق بين مسلم أو مشرك يتساوون في الحقوق و الواجبات، و هذا التقريب و هذا الود بالرغم أن الرافضة و الإسماعيلية قاموا بأعمال قتل و تفجير ضد المسلمين في بلاد الحرمين راح ضحيتها الأبرياء من أبناء الإسلام و لم يسميهم علماء السلطان خوارجَ أو كفارا بل لم يتكلموا كلمة واحدة لأنهم على دين الملك.

و ما سأكتبه الآن هو مقارنة بسيطة بين ما فعله الرافضة المشركون من أحداث دامية في بلاد الحرمين و كيف تم التعامل معها و بين ما فعله المجاهدون و كيف تم التعامل معهم:

أولا: قام الرافضة المشركون في عام 1401هـ - 1402هـ بتفجير أحد المصانع في مدينة الجبيل الصناعية في منطقةٍ مكتظّةٍ و ليست نائية -كبقيق مثلًا-، و كان هذا التّفجير بهدف تدمير هذه المدينة و قتل من فيها من المسلمين و لكن حفظ الله تعالى حال دون وقوع كارثة عظيمة جدا ثم ماذا حدث! أحالت جهات آل سلول الأمنيّة القضيّة إلى مجهول.

ثانيا: قامت مجموعة من الرافضة الكويتيين في عام 1405هـ بإدخال كمية من المتفجرات إلى مكة المكرمة في الحج و قاموا ببعض التفجيرات المحدودة و تم القبض عليهم و كان لا بد من إجراء صارم لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت