بسم الله الرحمن الرحيم
مقارنة بين أحداث الرافضة وأحداث المجاهدين في بلاد الحرمين
بقلم:
أبي يوسف البتّار - فك الله أسره -
أحد قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -سابقا-
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
إن الناظر في حال الأمة الإسلامية و إلى واقع المسلمين اليوم الذي حورب فيه أهل الدعوة و الجهاد يجد أن الأمة قد وقعت بين المطرقة و السندان. فهي بين مخططات استعماريه من قبل اليهود و النصارى و بين مخططات انتقامية شركية عدائية من قبل فرق ظاهرها الانتماء للإسلام والمسلمين و باطنها الكفر و الشرك و الزندقة وأهم هذه الفرق التي قد ظهر و تفشى شرّها خصوصًا في بلاد الحرمين هم الرافضة و الإسماعيلية أعداء أهل السنة على مرّ العصور و الأزمان.
ومن أكبر الأدلة على المفارقة و المباينة بين أهل الحقّ و البطلان أنه عندما تذكر في أي مكان أن فلانا سنيا فإنّ هذا يعني أنه ليس برافضي و هؤلاء الرافضة و الإسماعيلية لهم تاريخ أسود حافل بالغدر و الخيانة و الزندقة فلقد أعانوا النصارى على المسلمين و أعانوا التتار في دخول بلاد الإسلام و بقيت البلاد المصرية حقبة من الزمن ديار كفر عندما سيطر عليها الفاطميون الإسماعيليون و من اطّلع على كتب شيخ الإسلام يجد فيها الكثير الكثير من معتقدات الرّافضة الفاسدةِ و مخططاتهم و حربهم على الإسلام و المسلمين.
وسيجد القارئ في مؤلفاته رحمه الله أنّهم يخفون معتقداتهم الفاسدة تحت غطاءِ التقية ذريعةً لهم من أجل العيش و سورا منيعا أمام إظهار الكفر و الزندقة.
و ها هو التاريخ اليوم يعيد نفسه و ها هم الرافضة في العراق يعينون الأمريكان على أهل الإسلام فاستباحوا بأنفسهم حرمات المسلمين و باشروا قتل و إبادة أهل السنة فقربهم الأمريكان و قدموهم في