ثالثا: أن الحكومة لا يهمها الشعب أو أن يقتل أحد من المسلمين و دليل ذلك ما فعلته مع الإسماعيلية في نجران عندما قتلوا ما يزيد على ثمانية عشر مسلما و تعرضوا لكثير من المسلمين بالأذى و لم تتحدث الحكومة في إعلامها الكاذب عما حدث في نجران ولم يتحدث علماء السوء عن هذا الحدث العظيم الذي انتهكت فيه حرمات المسلمين من قبل حثالة من الإسماعيلية و لم يسمّوا ذلك إرهابا.
رابعا: أن الشباب المجاهد لم يستهدف المسلمين من الشعب و هم يحاولون تجنب المواجهة في أي مكان و لو مات أحد عن طريق الخطأ لجعلته المملكة أمرا عظيما و لقد نسي عسكر آل سعود أنهم قتلوا الرجل الكويتي في شقق الشفا بالرياض و كذلك المرأة الجهنية في جدة عند مداهمة المجاهدين و هذا أمر واضح يعرفه كل من له عقل.
خامسا: أما عساكر آل سعود، هل يجوز استهدافهم لأنهم يقاتلون في جيش المرتدين و لهم تأويلات و شبه؟، فهذا أمر طويل يحتاج إلى بحث كامل و خلاصته أنّ قتالهم لا حرج فيه و يبعثون على نيّاتهم.
سادسا: دائما يتعلل عساكر آل سعود بأن المجاهدين يبدؤون بإطلاق النار فأقول ما هذا الورع الذي حل بجنود الطاغوت و هم من شدة الخوف ربما قتل بعضهم بعضا و لو قلنا أن المجاهدين بدؤوا بإطلاق النار فيجوز دفع العدو الصائل و لو كان لصا حتى و لو بالقتل فكيف بمن ينتهك الحرمات يقول شيخ الإسلام لقد أجمع العلماء على أن المسلم المصلي الصائم لو أراد أن ينتزع منك ثلاثة دراهم جاز لك دفعه و إن لم يندفع فاقتله فكيف بمن يدافع عن الكفرة و المشركين.
سابعا: لو فرضنا أن المجاهدين أخطؤوا فلماذا كفرتموهم و أخرجتموهم من الإسلام و لم يستطع أحد من العلماء تكفير الرافضة و إخراجهم من الإسلام!!
أ لأنهم سعوديون أم لماذا!؟ ثم إن الرافضة بعد ما فعلوه من الأحداث تقربونهم وتشاركونهم الاجتماعات و الحوارات مثل الحوار الوطني (الحمار الوطني) بل لقد أصبح علماء الرافضة من علماء الإسلام و ظهروا حتى في وسائل الإعلام مثل الصفار و النمر.
ثامنا: لقد بذلت المملكة الغالي و النفيس في حرب المجاهدين و لا زالت كذلك و على العكس مع الرافضة فبالرغم من الأحداث الدامية التي قاموا بها أصبحوا يمارسون شعائر الكفر حتى في مكة و المدينة تحت حماية الحكومة المرتدة.
تاسعا: عندما قتل المجاهدون أمريكيا كافرا في الرياض قامت الدنيا و لم تقعد عند العلماء و عند المرتدين و صدرت البيانات و الاستنكارات في كل وسائل الإعلام و في المقابل دمرت مدينة الفلوجة كاملة و لم يتكلم علماء السعودية بل إن هيئة كبار العملاء لم تصدر بيانا يستنكر ذلك.
عاشرا: أن المجاهدين عموما لم يبدؤوا بالعمليات قبل مطاردة الحكومة و لكن الحكومة هي التي طاردت المجاهدين و آذت المجاهدين و ضيقت على المجاهدين و أعلنت عن عمالتها الواضحة و أحضرت الجنود