الصفحة 61 من 68

مصير الأسرة الحاكمة من أمراء وحاشية:

بناء على مقترحات بروتوكولات ذئاب البيت الأبيض؛ ينقل هؤلاء الأمراء إلى متحف خاص في إحدى ضواحي واشنطن .. وسيعرضون في مزاد علني؛"اشتر أميرًا تحصل على آخر مجانًا"!! أو كما يقال في الإنجليزية:"Buy one .. Get one free".

يتذكر التاريخ المخزي لهؤلاء الحاكمين أن رعاياهم قصر وناقصي الأهلية فلا يستطيع أي مواطن شراء قطعة أرض إلا بإذن أمير المنطقة فهو مالك البلاد والعباد .. معنى ذلك أن هذا المواطن لا حق له في الملكية فهو يملك حق الإنتفاع فقط ثم تؤول أصل العين أو العقار إلى المالك الفعلي وهو الأمير!!

مملكة الأمن والأمان:

هذه المملكة ساهم في بنائها ونهضتها أبناء هذه الأمة من كل الجنسيات تقريبًا وكان حافز هؤلاء طبيعة هذه الأراضي المقدسة؛ فالكعبة المشرفة والمسجد النبوي يختزلان تاريخ الإسلام العظيم .. تلك البلاد التي أشرق منها نور الإسلام على الدنيا جمعاء .. ونظرًا لهذه المكانة لجأ إليها كثير من العلماء والدعاة وطلبة العلم - طوعًا وكرهًا - بعد أن اضطهدوا في بلدانهم، ورغم ما بذله هؤلاء في صالح البلاد والعباد كانت - ولا تزال - تمن عليهم الحكومات السعودية المتعاقبة بالعيش في أمن وأمان، وأن خادم الحرمين لم يقصر، والدليل زجاجات المياه التي تصل إلى وفود الرحمن!!

وماذا بعد؟! طفق النظام يصنف العلماء حسب ولائهم له .. وهنا سمعنا عن سحب الجنسية السعودية عن البعض وسمعنا عن الطرد والتسليم إلى بلادهم التي هاجروا منها منذ عشرات السنين .. لذلك فإن اعتقال العلماء والزج بهم في السجون ليس جديدًا، بل إنها المرة الأولى التي يعترف بها النظام السعودي بتوقيف الخطباء والدعاة واعتقال عشرات المشايخ والشباب بل والقتل أحيانًا - كما في حالة الشيخ يوسف العبيري رحمه الله - استجابة لسياسة تجفيف المنابع التي أمر بها ذئاب البيت الأبيض!!

النظام السعودي كان يقبض على شباب العرب العائذين بالحرم ويسلمهم وهم بملابس الإحرام إلى حكومات لا ترقب فيهم إلا ولا ذمة؛ حيث القتل والتعذيب الرهيب، وتغييبهم في غياهب السجون .. وإن شئت فاسأل عن النعوش التي تخرج يوميًا من قوافل التنين!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت