ولد عادل الجبير العام 1962م، في قرية"حرمه"بمنطقة"سدير"، وفي بيت لا ماء فيه ولا كهرباء، إلا أن والده - أحمد بن جبير - واصل تعليمه حتى أصبح ملحقًا ثقافيًا للمملكة في ألمانيا، حيث تعلم عادل وأخوته الستة هناك، ولما انتقل أحمد الجبير ملحقا ثقافيًا في الولايات المتحدة، رافقه زوجته وأولاده إلى المجتمع الجديد، وهناك استقر بهم المقام، حتى كان الأب لا يأتي إلى الوطن إلا نادرًا.
إلى أن تقاعد أحمد الجبير بعد 20 سنة قضاها في أمريكا، ما رغبه في العودة إلى المملكة السعودية إلا أن زوجته وأولاده رفضوا هذا الإجراء، بعد أن تأقلموا في المجتمع الأمريكي وفضلوا البقاء فيه، ما حدا بالأب إلى العودة وحيدًا إلى المملكة السعودية.
ألتحق عادل بالدراسة في الولايات المتحدة، حيث أكمل دراسته في جامعة شمال تكساس وحصل هناك على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1982م، ثم حصل على ماجستير العلاقات الدولية من جامعة"جورج تاون"في العاصمة واشنطن عام 1984م.
وفي العام 1986م استطاع الجبير أن يكسب ثقة السفير السعودي، حتى عينه الأمير بندر بن سلطان مساعدًا خاصا له، وظل الجبير مقربًا جدًا من بندر بن سلطان، ولذا فقد زاد بندر من صلاحياته حتى كاد أن يصبح هو المسير الفعلي للسفارة في واشنطن.
وكان أول ظهور رسمي له أمام الإعلام الأمريكي إبان أزمة الخليج [1990 - 1991م] حيث ظهر بصفته متحدثًا رسميًا باسم السفارة السعودية.
وفي العام 1999م عُين مديرًا لمكتب الإعلام السعودي هناك، وبعد سنة - أي في عام 2000م - استدعاه الملك عبد الله - عندما كان وليًا للعهد وكان هو المسير الفعلي للدولة منذ 1995م بسبب حالة الملك فهد الصحية - إلى الرياض كي يكون بجواره مستشارًا خاصًا لشئون السياسة الخارجية، ومن ثم صار الجبير موزعًا بين واشنطن والرياض.
وبعد أن أصبح عبد الله ملكًا - 2005م - عَين عادل الجبير مستشارًا في الديوان الملكي برتبة وزير.
وحسب مصادر توصف بالمطلعة؛ فلقد تفاجأت أسرته من تسارع ظهوره وذياع صيته، ومن ثم عودته إلى البلاد ليتبوأ هذه المكانة العالية.
ويعتقد الكثير من أسرته؛ أن عادل الجبير تربية أمريكية، ويحمل فكر أمريكي، وصنيعة أمريكية، وأن ذياع صيته - بهذا الحجم في المملكة - إنما حصل بمساعدة أجنبية خارجية