لهدف مُعين يرونه، خاصة وبعد التحاق الجبير بديوان الملك عبد الله خلفه في واشنطن شقيقه نائل الجبير، الذي سرعان ما أقاله السفير الجديد آنذاك - الأمير تركي الفيصل - واستبدله بجمال خاشقجي، الذي كان يعمل معه في لندن.
حيث ترى المصادر؛ أن عادل الجبير لم يُعرف عنه أنه كان من أنصار التيار الذي يمثله أبناء الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز، بل إنه يميل بقوة إلى جناح من يطلق عليهم مجموعة"السديرية".