الصفحة 46 من 68

الأمريكيين الأعضاء في الكونجرس إلى الأراضي السعودية، حتى تتوقف هجمات اللوبي اليهودي ضد الملك عبد الله.

كما عقد مؤتمرًا صحفيًا كي يدافع عن الأميرة"هيفاء"- زوجة مستشار الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان وقت أن كان سفيرًا في واشنطن - حيث لا يرغب الأمراء السعوديون - في الغالب - بالظهور أثناء الأزمات الإعلامية، تاركين الأمر لمن يختاروهم من المساعدين، وأمام 25 ميكرفونًا وعدد كبير من آلات التصوير وقف الجبير يدافع عن الأميرة والنظام السعودي، بشكل جعل الكثير يؤمن بأن الرجل"سلطان في التلفيق واللف والدوران"- حسب إعلاميين أمريكيين - حيث بدى جاهزًا لكل سؤال بإداراك كامل لأبعاد العلاقة بين العاصمتين - واشنطن والرياض -

وبسبب ما تمتع به من قدرات في العلاقات العامة، أوكلت إليه مهمة الاتصال بالجماعات اليهودية والإسرائيلية والتنسيق معها.

وحول هذا الدور قالت صحيفة"جيروسيلم بوست"الإسرائيلية: (إن عادل ظل - منذ بداية التسعينات - على اتصال وتنسيق مع الجماعات اليهودية بما فيها منظمة اللوبي الصهيوني الأمريكي"أيباك"وسبق أن التقى بـ"يوسسي بيلين"حينما كان وزيرًا في حكومة العمل الإسرائيلية) .

وتفيد"جيروسيلم بوست"بأن الجبير هذا هو الذي أقنع الأمير عبد الله، بتوجيه دعوة لتوماس فريدمان وإفراده بلقاء خاص.

ويصف"إبراهام فوكسمان"- الزعيم اليهودي الأمريكي والرئيس لاتحاد مكافحة التشهير - عادل الجبير، بأنه يفهم أمريكا ودائمًا ما يخبرك بما تريد أن تسمع.

وهو يحاول - كما تصفه"واشنطن بوست"- أن يقدم وجهًا ناعمًا للقيادة السعودية، ويستعمل في ذلك عبارات قريبة من العقل الأمريكي، فمرة يصف نفسه بالممثل"كوجاك"وأخرى بـ"مايكل جوردان"لاعب السلة، لأنه محام جيد ويجيد اللهجة الأمريكية بطلاقة، كما يتفنن في تطعيم كلامه بعبارات قريبة من الأمريكي العادي ومقارنات يحبها المثقف.

وبشكل عام، فإن عادل الجبير مقبول كثيرًا لدى الأمريكيين، ويعتقدون أنه يجب أن يكون قدوة للشباب السعودي - كما عبر عنه نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق - وقد لاحظوا عليه أنه يعتبر أمريكا بلده الأول، وأنه يرتاح في العيش بها ويعشق نظامها، أكثر من أي مكان آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت