للإلحاق؛ فيقال في كساء: كسائي أو كساوي -وفي بناء: بنائي أو بناوي- وفي علباء: علبائي أو علباوي
6 -حذفه إن كان ياء منقوص خامسة أو سادسة، نحو:"مهتد، ومقتد"و"مستعل ومستغن"فيقال في النسب إليها:"مهتدي، مقتدي، مستعلي، مستغني". فإن كانت الياء رابعة فالأحس حذفها. ويصح -بقلة- قلبها واوا مسبوقة بفتحة؛ نحو:"راع وراعي، وراعوي"،"وهاد وهادي، وهادوي". وإن كانت ثالثة وجب قلبها واوا مسبوقة بفتحة؛ نحو:"شج 4 وشجوي،"رض 5 ورضوي"،"عظ وعظوي"،"عم وعموي". ولا بد من فتح ما قبل الواو -تخفيفا- في جميع الحالات التي تنقلب فيهاء ياء المنقوص واوا؛ نحو: راع وراعوي، وشج وشجوي. [1] "
زيادة وتفصيل
حكم النسب إلى كلمات أخرى تشتمل على الياء، أو الواو وليست مما سبق:
1 -الاسم الثلاثي الذي ثالثه ياء أو واو، وقبلهما سكون، وليس بعدهما تاء التأنيث، نحو: ظبي وغزو؛ فلا يحذف منهما شيء عند النسب، ويقال فيهما: ظبيبي وغزوي، فإن جاءت بعدهما تاء التأنيث فالأرجح عدم الحذف أيضا؛ فيقال في ظبية، وغزوة: ظبيي وغزوي. وتزاد تاء التأنيث بعد ذلك؛ بشرط أن يكون المنسوب مؤنثا -طبقا للقاعدة العامة، حين يكون المنسوب مؤنثا- فيقال: ظبيية وغزوية.
(1) عباس حسن، النحو الوافي، ج: 4،ص: 714 - 722، الناشر: دار المعارف الطبعة: الطبعة الخامسة عشرة