عملا بقوله صلى الله عليه وسلم (( من لا يشكر الناس، لا يشكر الله عز وجل ) ) [1] ، فإنني في هذا المقام لا يسعني إلا أن أزجي خالص شكري وتقديري إلى أستاذي الفاضل الدكتور وليد محمد صالح، الذي أكرمني الله بالنهل من معين علمه الوافر، ولقد أكرمني بعلمه و وسعني بقلبه، ولم يضن علي بتوجيهاته السديدة، وملاحظاته الدقيقة التي أثرت هذه الرسالة، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يرفع درجاته في الدنيا والأخرة.
وأسأل الله العلي القدير أن يجزيه الجزاء، وأن يجعل عمله في ميزان حسناته يوم القيامة، إنك سميع الدعاء.
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، برقم (11703) ، ج:18، ص: 233، تحقيق: شعيب الأرنوط، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثانية، 1999 م