جمعيته، وجرى مجرى العلم كـ"الأنصار". وكذا إن كان جمعًا أهمل واحده كـ"الأعراب". فإن كان المنسوب إليه 1 اسم جمع كـ"ركب"أو اسم جنسٍ كـ"تمر"نسب إليه بلفظه كقولك"ركبي"و"تمري". [1]
النسب إلى فَعَّال
ويستغنون ببناء"فعال"في الحرف عن إلحاق ياء النسب كقولهم"بقال"و"بزاز"و"حداد"و"خياط"و"جمال"و"كلاب". وكذلك يستغنون ببناء"فاعل"بمعنى: صاحب كذا. نحو"تامر"و"لابن"و"كاسٍ"بمعنى: ذي تمر ولبن، وكسوة. [2]
النسب إلى غير قياس
وما جاء من المنسوب مخالفًا لما يقتضيه القياس فهو من شواذ النسب التي تحفظ ولا يقاس عليها، وبعضه أشذ من بعض. فمن ذلك قولهم في المنسوب إلى البصرة:"بصري"وإلى الدهر:"دهري"وإلى مرو:"مروزي"وإلى الري:"رازي"وإلى"خراسان":"خرسي"و"خراسي". [3]
المبحث الأول: التعريف بعباس حسن وكتابه"النحو الوافي"
التعريف بالأستاذ عباس حسن
(1) شرح الكافية الشافية، المرجع السابق، ج: 4، ص: 1958
(2) ابن مالك، محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي، شرح الكافية الشافية، ج: 4،ص: 1962 تحقيق: عبد المنعم أحمد هريدي، الناشر: جامعة أم القرى
(3) شرح الكافية الشافية، المرجع السابق، ج: 4، ص: 1964