فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 114

الواو كغزوة وعروة ورشوة. وكان الخليل يعذره في بنات الياء دون بنات الواو. وعلى مذهب يونس جاء قولهم قروي وزنوي في قري وبني زنية، وتقول في طي ولية طووي ولووي، وفي حية حيوي، وفي دو وكوة دوي وكوي"."

2 -وقد بنى الزمخشري كتابه في الإضافة على الأبواب والأحكام والقواعد يبدأها بقوله أحيانا: ... (وتقول في كذا ... ) وقد تندرج في أثناء الكلام، وقد يستطرد بأمثلة أو أحكام تتعلق بالباب بنفسه أو أحد أمثلة الباب

المبحث الثالث: منهج الزمخشري في الإضافة

سلك الزمخشري في كتابه عن الإضافة منهجا على ما يأتي:

1 -الاستنباط والتعليل، والدليل على ذلك قول الزمخشري:"هو الأسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، وذلك نحو قولك هاشمي وبصري. كما انقسم التأنيث إلى حقيقي وغير حقيقي، فكذلك النسب. فالحقيقي ما كان مؤثرًا في المعنى. وغير الحقيقي ما تعلق باللفظ فحسب، نحو كرسي وبردي. وكما جاءت التاء فارقة بين الجنس وواحده، فكذلك الياء نحو رومي وروم ومجوسي ومجوس" [1] .

(1) الزمخشري، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، المفصل في صنعة الإعراب، ص: 259، تحقيق: د. علي بو ملحم، الناشر: مكتبة الهلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت