فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 114

1 -الاستنباط والتعليل، والدليل على ذلك قول المبرد:" (( واعلم أن الاسم إذا كانت فيه ياء قبل آخره، وكانت الياء ساكنة، فحذفها جائز؛ لأنها حرف ميت، وآخر الاسم ينكسر لياء الإضافة، فتجتمع ثلاث ياءات مع الكسرة، فحذفوا الياء الساكنة ) )" [1] .

2 -جمع المبرد في كتابه ما تفرق من أقوال من تقدمه من العلماء مثل سيبويه والأخفش، والدليل على ذلك قول المبرد:" (( وَإِن شت لم تردده وَذَلِكَ قَوْلك في النّسَب إِلَى دم: دمى، ودموى، وفى النّسَب إِلَى يَد: يدى، ويدوى في قَول سِيبَوَيْهٍ، فَأَما الْأَخْفَش فَيَقُول: يدى، ويديى ) )" [2]

3 -القياس، والدليل على ذلك قول المبرد:" (( وذلك قولك في ربيعة: ربعي، وفى حنيفة: حنفى، وفى جذيمة: جذمى، وفى ضبيعة ضبعي ) )" [3]

المبحث الرابع: مصادر المبرد في الإضافة

ويقع تحت المصادر التي استقى منها المبرد على كتابه ما يأتي:

1 -أفاد المبرد في كتابه من نقل أقوال شيوخه منها سيبويه والأخفش، والدليل على ذلك قول المبرد:" (( واعلم أن الاسم إذا كانت فيه ياء قبل آخره، وكانت الياء ساكنة، فحذفها جائز؛ لأنها حرف ميت، وآخر الاسم ينكسر لياء الإضافة، فتجتمع ثلاث ياءات مع الكسرة، فحذفوا الياء الساكنة، لذلك سيبويه وأصحابه يقولون: إثباتها هو الوجه وذلك قولك في النسب إلى سليم: سلمي، وإلى"

(1) المرجع السابق, ج:3, ص: 133

(2) نفس المرجع , ج: 3، ص: 152

(3) المبرد، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدي، المقتضب، ج: 3،ص: 134، تحقيق: محمد عبد الخالق، الناشر: عالم الكتب بيروت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت