?- فإن كان الثالث ياء قبلها ألف؛ نحو: غاية وراية فأقوى الآراء: قلب الياء همزة بعد حذف التاء، فيقال: غائي ورائي؛ ويجوز -بقلة- غابي ورابي، بغير قلب؛ كما يجوز -بقلة- غاوي وراوي، ولكن الاقتصار على الأقوى أفضل؛ لقلة الوارد من غيره، ثم تزاد تاء التأنيث إن كان المنسوب مؤنثا
?- وأما نحو: سقاية، وحولايا"لموضع"فيجوز أمران، أحدهما: قلب الياء همزة بعد حذف تاء التأنيث وألف التأنيث المقصورة؛ فيقال فيهما: سقائي، حولائي. والآخر: قلب الياء همزة على الوجه السالف ثم قلب الهمزة واوا لوقوعها متطرفة بعد ألف زائدة فيقال سقاوي وحولاوي
4 -وأما نحو: شقاوة فتبقى الواو على حالها بلا حذف ولا قلب
5 -النسب إلى الاسم المعتل الآخر بالواو؛ مثل:"أرسطو، نهرو، سفو، كلمنصو؛ رنو، شو ...""كنغو، طوكيو ..."هو أنه يحسن حذف الواو إن كان خامسة فأكثر، وتبقى إن كانت ثالثة، ويجوز حذفها أو إبقاؤها إن كانت رابعة. وتبقى مع وجوب تضعيفها إن كانت ثانية. فيقال في النسب إلى أرسطو، وكلمنصو:"أرسطي، وكلمنصي. ويقال في النسب إلى كنغو:"كنغوي، أو: كنغي"... ومثله: نهو ... ويقال: سفوي ورنوي في النسب إلى"سفو"ورنو"علمين"ويقال: شوي، في النسب إلى"شو""
6 -حذف علامة تثنية في آخر ما سمى به من مثنى وملحقاته؛ وصار علما معربا بالحروف؛ مثل: الإبراهيمان والإبراهيمين والنسب إليهما: الإبراهيمي وكذا: الرشيدان والرشيدين، والنسب إليهما: الرشدي