وإن كان المنسوب إليه ثلاثيًّا مكسور العين فتحت عينه وجوبًا كقولك في"نمر":"نمري"وفي"إبل":"إبلي"وفي"الدائل":"دؤلي". والجيد في النسب إلى"تغلب"ونحوه من الرباعي الساكن الثاني المكسور الثالث بقاء الكسرة. والفتح عند أبي العباس مطرد وعند سيبويه مقصور على السماع، وأما ما لم يسكن ثانية نحو:"علبط"فلا بد من كسر ثالثه في النسب فيقال"علبطي"لا غير. [1]
النسب إلى ما قبل آخره ياء مشددة
وإذا نسبت الاسم قبل آخره ياء مشددة حذفت المكسورة كقولك في"طيب":"طيبي". وقياس المنسوب إلى"طيئ"لا يقال فيه"طيئي"لكنهم ترك فيه القياس فقالوا"طائي"فأبدلت الياء ألفًا. فإن كانت الياء المدغم فيها مفتوحة لم تحذف فيقال في النسب إلى"هبيخ":"هبيخي". لأن موجب الحذف في"طيئي"إنما كان لكون الياء المدغم فيها مكسورة، فإن الثقل فيها ببقائها مكسورة شديد. بخلاف بقائها مفتوحة. وكذلك لو كانت مكسورة مفصولة كـ"مُهَييم"تصغير"مهيام"فالنسب إليه"مُهَييمي". [2]
فإن كان المنسوب إليه ثلاثيًّا بياءين مدغمة إحداهما في الأخرى كـ"حي"و"طي"فتح ثانيه وعومل معاملة المقصور الثلاثي. وإن كان ثانيه واوًا في الأصل ظهرت كقولك في"طي":"طووي". [3]
(1) شرح الكافية الشافية، المرجع السابق، ج: 4، ص: 1947
(2) نفس المرجع، ج: 3،ص: 1948
(3) ابن مالك، محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي، شرح الكافية الشافية، ج: 4،ص: 1949 تحقيق: عبد المنعم أحمد هريدي، الناشر: جامعة أم القرى